(شاعر الحسين) يطلق مشروع (معجم شعراء الحسين المعاصرين)
دعوة الشعراء لتسجيل بياناتهم عبر النموذج الإلكتروني:
(شاعر الحسين) يطلق مشروع (معجم شعراء الحسين المعاصرين)
أعلن رئيس اللجنة التحضيرية لمسابقة شاعر الحسين الأستاذ عبدالجليل الصفار عن إطلاق المشروع التوثيقي الرائد (معجم شعراء الحسين المعاصرين) الذي يشكّل إضافة ببليوغرافية نوعية لمكتبة الأدب الحسيني، ويستكمل جهود العديد من مؤرّخي الشعر الحسيني قديماً وحديثاً، وهو عبارة عن معجم ألفبائي مقسّم جغرافياً، ويوثق بشكلٍ موجز سِيَر شعراء أهل البيت المعاصرين.
وأهاب الصفّار بالشعراء الكرام، من الجنسين، إرسال بيانات السيرة الذاتية المختصرة مع نموذج شعري عبر ملء بيانات الاستمارة الإلكترونية المخصّصة عبر الرابط التالي: (https://forms.gle/1oz9wMw9nvx1YvYD)، أو مسح الكود المشفّر التالي:
ولا يشترط أن يكون الشاعر أو الشاعرة من المشاركين في المسابقة، والتسجيل متاح لجميع الجنسيات ومن مختف الطوائف، ولمن يكتب بمختلف الأشكال الإيقاعية الشعرية العربية (عمودي / تفعيلة / قصيدة نثر)، على أن يكون الشاعر معاصراً (مواليد 1950م أو أكثر)، وللجنة أن تنظر في الحالات الخاصة التي تعرض عليها.
وتنتهي مهلة تسجيل البيانات في 1 يناير / كانون ثاني 2026م
@alhussainpoet
نتائج مسابقة شاعر الحسين ١٦
*فئة القصيدة الكلاسيكية:*
*المركز الأول: قصيدة ذبيح الفرات*
الشاعر أحمد كاظم خضير
العراق – البصرة
*المركز الثاني: قصيدة صلوات الماء*
الشاعر مرتضی حيدري آل كثير
إيران – الأهواز
*المركز الثالث: قصيدة يا كل أمتعة الخلود*
الشاعر رسول باقر الشيباني
العراق – النجف
*فئة القصيدة الحديثة:*
*المركز الأول: قصيدة معمدان الفرات*
الشاعر حسن سامي العبدالله
العراق / البصرة
*المركز الثاني: قصيدة نيّفٌ وسبعون*
الشاعر يوسف يعقوب المعاميري
البحرين
*المركز الثالث: قصيدة حين يمطرُ الظمأ*
الشاعر حسين أحمد عبد الصمد الأسدي
العراق / البصرة
قراءة في مؤشرات الرصد الإحصائي لنصوص شاعر الحسين (15)
قراءة في مؤشرات الرصد الإحصائي لنصوص شاعر الحسين (15)
مسابقة شاعر الحسين – جعفر المدحوب:
أظهرت البيانات الكمية، المستقاة من إضبارة الرصد الإحصائي السنوي للنصوص المشاركة في النسخة الخامسة عشرة من مسابقة شاعر الحسين (1445 / 2023)، عدداً من المؤشرات والإيماضات الأولية فيما يخصّ الاتجاهات الإطارية للقصائد الحسينية موضوع الرصد.
المؤشر الأول يتمثل في استمرار زخم المشاركة بعدد (129) قصيدة حسينية، وإذا أخذنا في الاعتبار إلغاء فئة (القصيدة الموكبية) هذا العام؛ فإنّ الكم النسبي موازٍ ومقارب للسنوات الماضية.
من ناحية الانتشار الجغرافي، جاءت قصائد هذا العام من 7 دول عربية وإسلامية، وهو نصف تعداد العام الماضي الذي استقبلت المسابقة فيه نصوصاً من 14 دولة، إذ يلاحظ خلوّ قائمة هذا العام من شعراء: (الكويت، الإمارات، سوريا، الأردن، فلسطين، السودان، الجزائر)، وعلى الرغم من أنّ مشاركات هؤلاء كانت بواقع قصيدة واحدة لكل دولة على الأغلب، إلا أنّ غيابها هذا العام لافت لنظر المتابع.
أمّا نمط توزُّع النصوص المشاركة بين الدول؛ فيؤكد استمرارية الطابع الدولي للمسابقة، إذ وردت أغلب النصوص من خارج البحرين التي جاء شعراؤها – بطبيعة الحال – في الصدارة بنسبة 42%، يليهم شعراء العراق بنسبة 32%، ثمّ السعودية بنسبة 16%، ولبنان بنسبة 7%.
يجدر التنويه إلى أنّ المسابقة تستقبل نصوصاً من دول أوربية وأفريقية ومن استراليا، لكنها تصنفها حسب جنسية الشاعر الأصلية، فالشاعر العراقي المقيم في السويد – على سبيل المثال – يُدرَج نصه ضمن قصائد العراق.
في سياق متصل، تبدو المشاركات ضمن فئتي القصيدة الحديثة (66 نصاً) والقصيدة الكلاسيكية (63 نصاً) متقاربةً أيضاً عددياً، مع ميل نسبي أعلى إلى النص الحديث.
والواقع أنّ الفصل التصنيفيّ بين الفئتين يواجه معضلاتٍ فنيةً، فأغلب القصائد المصنفة كلاسيكيةً مشوبة بشعرية جديدة، وتكسوها غلالة من المعجم اللغوي وأساليب التعبير والتصوير الحديثة من جهة، فيما يمزج السواد الأعظم من النصوص الحديثة بين سمات المدرستين الرومانسية والكلاسيكية من جهة ثانية؛ الأمر الذي يجعل من التصنيف المذكور شكلياً وتحكمياً أكثر منه فنياً وموضوعياً.
الملاحظة السابقة تؤشر بوضوح إلى أنّ القصيدة الحسينية المعاصرة مازالت تتأرجح في منطقة قلقة ورجراجة بين قيم الحداثة الفنية وتغلغل الموروث البلاغي والشعري.
وعلى الرغم من الصعود النسبي للتمثيل النسوي من 10% العام الماضي إلى 14% هذا العام، مازال حضور الشواعر (الشاعرات) في القصيدة الحسينية متواضعاً وخجولاً، علماً بأنه بلغ في بعض السنوات قرابة الربع، وهي مساحة غير مرضية إجمالاً.
غنيٌّ عن البيان أنّ الهيمنة الذكورية على النص الحسينيّ من حيث الكمّ لا تعني بالضرورة وجود تفاوت جنوسيّ من حيث الجودة الفنية، فقد نجحت الشاعرة الحسينية في ولوج القوائم القصيرة للقصائد المتأهلة، واقتنصت لقب (شاعر الحسين) في غيرِ نسخة، آخرها العام الماضي حين تبوّأت الشاعرة السعودية تهاني الصبيح المركز الأول في فئة القصيدة الحديثة.
ومن حيث الشكل الشعري، يواصل نموذج القصيدة العمودية اكتساحه ساحة النصّ الحسينيّ بنسبة 91%. مع قصيدة نثر يتيمة، وعدد لا يتجاوز 6 قصائد مبنية على النسق التفعيلي (الحرّ)، الأمر الذي يكرّس نموذجاً تقليدياً طاغياً في موسيقى الإطار الإيقاعي للقصيدة الحسينية، ويكبح جماح المغامرة والتجريب في شكلها الشعري، خصوصاً إذا أخذنا في عين الاعتبار أنّ عدد النصوص التي قدّمت مزيجاً إيقاعياً لم يتجاوز 4 نصوص هذا العام، ثلاثة منها مزجت بين نمطي التفعيلة والنثر، وواحد بين التفعيلة والعمود.
إنّ تراجع عدد نصوص التفعيلة والنثر من جانب، وانكماش جرأتها على التجريب في بنيتها الموسيقية من جانب موازٍ، مثير لانتباه الراصد الفنّي بشدّة.
وإذا انتقلنا للأبحر العروضية التي وُظِّفَت هذا العام، وجدنا أنّ شعراء القصيدة الحسينية قد طرقوا 8 بحور خليلية فقط، أي نصف مروحة العروض الفراهيدي العربي، وبُنِي ما نسبته 42% منها على البحر الكامل، 22% على البحر البسيط، 16% على البحر الطويل؛ أي إنّ 80% منها قد تركزت في 3 بحور شعرية فقط، والبقية متوزعة على 5 أبحر فقط من أصل 16 بحراً عروضياً متاحاً.
وإذا تغلغلنا أكثر، وجدنا أنّ 97% من هذه النصوص اختارت نسق البحر التام، وجاءت 3 نصوص على أبحر مجزوءة، مع اختفاء صور الإيقاع المشطور أو المنهوك. حلقة الخيارات الإيقاعية تضيق بشدة حول عنق القصيدة الحسينية.
ويبدو أنّ الأبحر الطويلة مازالت تمثل الخيار الأثير للشاعر الحسيني بما تمتلك من اتساع وعمق ومساحة هائلة للتعبير، بما يتلاءم مع أغراض الرثاء والمدح والحماسة المرتبطة بمضامين النص الحسيني.
وتكاد تتوازن توجهات الشعراء الحسينيين إزاء الأبحر الصافية والممزوجة، حيث نُسِجَت 53% من قصائدهم على أبحر صافية، مقابل 47% على أبحر ممزوجة.
ولعلّ الأبحر الصافية، كالكامل والمتقارب، تتيح للشاعر توغلاً أعمق، فيما تمنح الأبحر ممزوجة التفعيلة، كالطويل والبسيط، طاقة حركية أكبر للنصّ، ولحسن الحظ جمعت القصيدة الحسينية بين البُعدين.
إنّ اختيار البحر الشعريّ وانتقاء سماته هو تصرّف فني غير واعٍ في أغلب الأحيان، وتتحكم فيه ذاكرة الإيقاع العميقة لدى الشاعر. والشاعر الحسيني مشدود بقوة إلى موارد ذاكرته الشعرية.
ولعل توافر بيانات مماثلة عن القوافي (حروف الرويّ) ستصب في مجرى النهر نفسه، فقد برهنت الأرقام المرصودة طوال عقد ونصف من عمر المسابقة، على أنّ أكثر القوافي تواتراً هي (الباء، والميم، والراء، والدال، واللام). ويتراوح الانتقاء بين القوافي المطلقة والمقيدة.
ما الذي تعنيه القراءات السابقة بالنسبة للراصد الفني؟
إنّ الشاعر الحسيني مازال يراوح داخل دوائر السمات والخصائص الإيقاعية والفنية التي قدّمها له السياق الشعري العربي الأوسع، إذ إنّ نتائج هذا الرصد لا تختلف كثيراً عمّا رصدته الدراسات الأكاديمية المتخصّصة للسمات الإيقاعية في الشعر العربي القديم منذ نماذجه الجاهلية حتى العصر العباسيّ المتأخّر.
إلى جانب ذلك، ثمّة نزعة تزداد خجلاً ومواربةً في هامش المتن الشعري الحسيني، مازالت تفتّش عن نص مغاير ومختلف، منفتحةً في ذلك على أفق إبداعي جديد.
والواقع أنّ التحليل الكمّي السابق لن يكون مكتملاً ما لم ترفده دراسات نقدية معمّقة، تغوص في بنى اللغة والأسلوب والصورة والإيقاع وحقول الدلالة، وهي مهمة نعوّل في إنجازها على أقلامنا النقدية المبدعة.
رصد إحصائي
أرقام من مسابقة شاعر الحسين الخامسة عشرة (1445هـ / 2023م)
إحصائية بعدد القصائد المشاركة في المسابقة منذ انطلاقها |
المسابقة |
عدد المشاركين |
الأولى (2008) |
63 |
الثانية (2009) |
82 |
الثالثة (2010) |
100 |
الرابعة (2011) |
97 |
الخامسة (2012) |
57 |
السادسة (2013) |
94 |
السابعة (2014) |
82 |
الثامنة (2015) |
90 |
التاسعة (2016) |
146 |
العاشرة (2017) |
131 |
الحادية عشرة (2018م) |
124 |
الثانية عشرة (2019م) |
139 |
الثالثة عشرة (2021م) |
127 |
الرابعة عشرة (2022م) |
187 |
الخامسة عشرة (2023م) |
129 |
المجموع = |
1639 |
عدد ونسب المشاركين بحسب الدولة |
|
|
الدولة |
فئة القصيدة الحديثة |
فئة القصيدة الكلاسيكية |
العدد الإجمالي |
النسبة |
1 |
البحرين |
26 |
27 |
53 |
41% |
2 |
السعودية |
9 |
11 |
20 |
16% |
3 |
سلطنة عمان |
1 |
1 |
2 |
2% |
4 |
العراق |
23 |
18 |
41 |
32% |
5 |
لبنان |
5 |
4 |
9 |
7% |
6 |
مصر |
0 |
1 |
1 |
1% |
7 |
إيران |
2 |
1 |
3 |
2% |
% |
66 |
63 |
129 |
||
51% |
49% |
||||
نسبة المشاركين من الذكور والإناث |
الفئة |
ذكور |
إناث |
القصيدة الحديثة |
54 |
12 |
القصيدة الكلاسيكة |
57 |
6 |
مجموع |
111 |
18 |
% |
86% |
14% |
توزيع القصائد من حيث الشكل الشعري |
الفئة |
شعر عمودي |
شعر تفعيلة |
قصيدة نثر |
مزيج |
|
القصيدة الحديثة |
55 |
6 |
1 |
4 |
|
القصيدة الكلاسيكة |
63 |
– |
– |
– |
|
مجموع |
118 |
6 |
1 |
4 |
|
% |
91% |
5% |
1% |
3% |
توزيع القصائد من حيث إيقاع الوزن (الأبحر العروضية) |
البحر العروضي |
نوعه(صافي/ممزوج) |
التكرار |
|||
تام |
مجزوء |
مجموع |
|||
1. |
الكامل |
صافي |
47 |
2 |
49 |
2. |
البسيط |
ممزوج |
26 |
– |
26 |
3. |
الطويل |
ممزوج |
19 |
– |
19 |
4. |
الخفيف |
ممزوج |
5 |
– |
5 |
5. |
المتقارب |
صافي |
9 |
– |
9 |
6. |
الوافر |
ممزوج |
4 |
– |
4 |
7. |
السريع |
ممزوج |
1 |
– |
1 |
8. |
الرمل |
صافي |
3 |
1 |
4 |
المجموع |
114 |
3 |
117 |
||
رصد إحصائي: جعفر علي المدحوب
(24 أغسطس / آب 2023م)
الشخصيات المكرمة
تحتفي مسابقة شاعر الحسين كل عام بإحدى الشخصيات الأدبية أو البحثية المحلية التي سجلت إسهاماتها في التأليف أو حفظ التراث العلمي والأدبي أو الإبداع الشعري، ومن الشخصيات العلمية والأدبية التي تم تكريمها:
1- الدكتور سالم عبدالله النويدري:
(مؤرخ وباحث وأديب ومحاضر بحريني)
- مواليد المنامة عام 1945.
- متزوج وله سبعة أولاد (3 ذكور و4 إناث).
المؤهلات العلمية (الجامعية والعليا):
- ليسانس في الآداب – قسم اللغة العربية – جامعة بيروت العربية – العام 1971.
- دبلوم الدراسات الإسلامية العليا – معهد الدراسات الإسلامية – القاهرة – العام 1976 .
- دبلوم عام في التربية – جامعة عين شمس – العام 1977.
- دبلوم خاص في التربية – جامعة عين شمس – العام 1983.
- درجة دكتوراه الثقافة (على مجموعة الأعمال المنجزة في الدراسات التوثيقية) – أكاديمية يونيفرسال Universal Academy – لندن – العام 2003.
من أعماله:
- كتاب: أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين خلال 14 قرناً (3 مجلدات) – 1992.
- كتاب: أسر البحرين العلمية: أنسابها، وأعلامها، وتاريخها العلمي والثقافي – 1994.
- كتاب: الكلمة السواء: بحث حول الإسلام والمسيحية – 2001.
- إعداد وتحقيق «ديوان ديك العرش». نظم: الخطيب حسن آل ماجد – 2002 .
- كتاب: الشيخ جعفر أبو المكارم: حياته العلمية والأدبية والاجتماعية.
- كتاب: نظرات في لهجة البحرين وأصولها اللغويّة في المعجم العربي.
2- الدكتور عبدعلي محمد حبيل:
(تربوي وباحث أكاديمي ومؤلف بحريني)
- مواليد جزيرة سترة عام 1938م.
مؤهلاته:
- ليسانس في اللغة العربية وآدابها (جامعة بيروت العربية – 1972م).
- دبلوم عامة في التربية (1977) ودبلوم خاصة في التربية (1980).
- حاصل على الماجستير في الإدارة والتخطيط والدراسات المقارنة (جامعة الأزهر) بالقاهرة (1982م).
- دكتوراه الفلسفة في الإدارة التربوية (جامعة عين شمس) بالقاهرة (1991م).
وظائفه:
- بدأ مدرساً في عام 1959م، وتقلد عدداً من الوظائف التربوية ختمها مدرساً بجامعة البحرين (لغاية 1996م)، قبل تقاعده، وأخيراً مدرساً بجامعة دلمون لغاية 2004م
من مؤلفاته المطبوعة:
- ملحمة الطف للدمستاني / شرح وتعليق (1992).
- أين دفن رأس الحسين (2004م)
- القيادة الإدارية في حياة الإمام علي بين النظرية والتطبيق (2008م).
- جزيرة سترة بين الماضي والحاضر (2000م).
- إعداد المعلمين وتدريبهم بدولة البحرين (1987م).
- الموضوعات النحوية التي تكثر بفيها الأخطاء لدى الناطقفين باللغة العربية (1993م).
- كيف تكون مديراً ناجحاً (1997م).
3- الشيخ محمد بن عيسى آل مكباس:
(باحث ومحقق بحريني)
- من مواليد البحرين 1967م.
- أحد أبرز المهتمين بتراث علماء البحرين، وله جهود واضحة في مجال تحقيق ونشر التراث البحراني.
مؤهلاته:
نال قسطاً من الدراسة الأكاديمية بجامعة البترول والمعادن بالظهران (السعودية) ثم التحق بالحوزة العلمية في قم المقدسة فدرس المقدمات والسطوح والسطوح العليا والبحث الخارج، وحاز على شهادة البكالوريوس من الحوزة العلمية.
نتاجه:
باحث ومؤلف غزير الإنتاج في التراث العلمي والأدبي والفقهي البحراني، بدأ رحلة تحقيق الكتب منذ عام 1990، وتوالت نتاجاته لتصل إلى (67) مؤلفاً وتحقيقاً وموسوعة وتقريراً فقهياً منها (25) كتاباً مطبوعاً، بخلاف عشرات الأبحاث والمقالات المنشورة في الدوريات.
من مؤلفاته المتعلقة بالأدب الحسيني وغيره:
- موسوعة شعراء البحرين، 4 أجزاء.
- موسوعة مقتل الامام الحسين، 6 أجزاء.
- نعي الإمام الحسين في الحديث والأدب.
- تحقيق مصنفات المحقق البحراني الشيخ سليمان الماحوزي، في 25 مجلداً.
- أدب البند.
- نعي الإمام الحسين في الحديث والأدب.
- الامام الحسين في أدب البنود العربية.
- راثو الإمام الحسين.
- موسوعة أوال الكبرى.
- تحقيق كتاب (معين النبيه في شرح رجال من لا يحضره الفقيه)، للشيخ ياسين البلادي البحراني.
- الشيخ ميثم: حياته ودوره في رفد الحركة العلمية في البحرين.
4- الباحث عبدالله آل سيف:
(باحث ومؤلف بحريني مهتم بقضايا التاريخ والعقائد والتراث والأنساب)
- مواليد عام 1946م.
- متزوج وله ولدان وثلاث بنات.
- عمل ثلاثة عقود ونصف بوزارة التربية والتعليم شغل خلالها وظائف تعليمية وإدارية وقانونية.
- حاصل على لسانس في التاريخ ولسانس في القانون، كما يحمل إجازة محاماة.
- مارس الكتابة الصحفية كهواية على مدى ثلاثة عقود عبر الصحافة المحلية كمجلة المواقف الأسبوعية والأيام.
من مؤلفاته:
- أصدر أول مؤلفاته كتاب (المأتم في البحرين) الجزء الأول 1995م، والجزء الثاني 2004م. وهو عبارة عن دراسة توثيقية عن ظاهرة المؤسسة الحسينية في البحرين.
- «أعلام صنعوا التاريخ» – (2003)
- «الإسلام والمسلمون» – (2003)
- «طوائف ومعتقدات» – (2005)
- «كشكول آل سيف» – (2005)
- »الشجرة النبوية الشريفة» – (2008).
- «مدن وقرى من بلادي» – (2012).
5- الباحث والمؤرخ عبدالله السعيد:
(تربوي وباحث ومؤلف بحريني)
- من مواليدِ قريةِ البلادِ القديمِ في العامِ (1940م).
- التحقَ طفلاً بصفوفِ المدرسةِ المباركةِ العلويةِ (مدرسةُ الخميسِ حالياً)، وأكملَ دراستَهُ لاحقاً في مدرسةِ رأسِ رمان.
- عمل خطّاطاً للغةِ العربيةِ في (شركةِ نفط ِالبحرينِ المحدودةِ – بابكو).
- أنهى برنامجَ التدريبِ المهنيِّ في عامِ 1959م.
- انخرطَ مبكراً في العملِ الثقافيِّ بمنطقةِ البلادِ القديمِ، حيث تولّى التدريسَ في مشروعِ محوِ الأميةِفي (جمعيةِ التعاونِ الثقافي)في خمسينياتِ القرنِ الماضي.
- بعدَها، حازَ على رئاسةِ إدارةِ(نادي الخميسِ الثقافيِّ والرياضيِّ)،حيثُ واصلَ مهمةَ التدريسِ في مشروعِ محوِ الأمية.
- من مؤسسي مأتمِ أنصارِ الحقِّ في النصفِ الثاني من سبعينياتِ القرنِ الماضي.
- كان ضمنَ وفدِ (نادي الخميسِ الثقافي) الذي قابلَ المبعوثَ الشخصيَّ للأمينِ العامِّ للأممِ المتحدةِ في عامِ 1970م أبّانَ الاستفتاءِ على عروبةِ واستقلالِ البحرينِ.
- باحثٌ ومؤرخٌ، له عدةُ إسهاماتٍ ونتاجاتٍ بحثيةٍ تاريخيةٍ وفي التراثِ الشعبي، مازالت بشكلِ مخطوطاتٍ، منها:
- مخطوطةٌ بعنوان (معجمُ ما استعجمَ من لغةِ العربِ والعجمِ سكانِ البحرينِ).
- مخطوطةٌ بعنوان (الشميمٌ في لهجةِ البلادِ القديمِ).
- مخطوطةٌ حول (مساجدِ البلادِ القديمِ وما جاورَها من القرى).
- مخطوطةٌ حول (معجمِ المناطقِ والقرى العامرةِ والداثرةِ).
- مخطوطةٌ حول عيونِ الماءِ في البلادِ القديمِ قديماً.
- مخطوطةٌ حول (رجالاتِ البلادِ القديمِ وأعلامِها) قديماً وحديثاً.
- جمعِ كتاباتِهِ المخطوطةِ في مجلدٍ واحدٍ تحت اسمِ (النهجُ القويمْ في تاريخِ البحرينِ والبلادِ القديمْ).
- له موقفٌ مشهودٌ في حفظِ المحرابِ التاريخيِّ للمسجدِ الرفيعِ (المعروفِ بمسجدِ الجمّالة)، والذي يعودُ تاريخُهُ إلى القرونِ الهجريةِ الأولى، حيث تعرّضَ للتدميرِ فعملَ على استنقاذِهِ وحفظِهِ إلى أن أُعيدَ تركيبُهُ مؤخراً في احتفاليةٍ مهيبةٍ.
- شاعرٌ مُجيدٌ، له مشاركاتٌ شعريةٌ في المناسباتِ الدينيةِ وغيرِها.
6- الشاعر ملا محمد العرب
(شاعر حسيني وخطيب بحريني)
-
- ولد ملا محمد ملا سعيد الشيخ عبدالله العرب سنة 1951م في قرية بني جمرة، ودرج في أسرة تزخر بالأدباء والخطباء اللامعين.
- ابتدأ مشوار حياته بحرفة النجارة حتى أتقنها وأبدع فيها كثيراً، لينتقل برهافته الإبداعية إلى ميدان الرثاء الحسيني رادوداً (منشد للمراثي الحسينية).
- سائراً على خطا مدرسة الملا عطية الجمري، حافظ الشاعر ملا محمد العرب على الطابع الرثائي البحراني المتوارث، الذي يستمد معجمه اللفظي من مفردات لهجة القرى البحرانية، وتميزت كتابته الشعرية بجودة السبك، وسهولة اللفظ، وحسن المأخذ، والبراعة في انتقاء المفردة، وسلاسة العبارة، ووضوح الصورة، وعدم تكلف المعاني والألفاظ.
- أتقن الشعر باللهجة الدارجة وابتكر فيه ليشق طرقاً يتفرّد بها من الصور والألفاظ الأصيلة المشجية، فكان شعره وبكل عفوية مريقا للدموع.
- في منتصف ثمانينيات القرن الماضي بدأ يرتقي المنبر خطيباً، فتميز بحسه شجيّ.اشتهرت له قصائد متعدّدة، مثل: (هذي جثة ابن امي ويتكلم من المنحر) و (أم البنين تصيح يا عباس يحشاي) و (شافت اعرابي ونادته هالسفر لا وين)، وغيرها من المقطوعات المنشورة بين دفتي ديوانه الجامع (زفرات الشجا) الذي أعيد طبعه مؤخرا.
7- السيد علوي الشهركاني
(شاعر وخطيب حسيني بحريني)
- ولد في يوم السبت 9 شعبان 1371هـ / الموافق لعام 1952م.
- درس القرآن لدى السيد جعفر السيد محمد ثم عند الحاج مهدي عبدالوهاب وختمه عند ملا عيسى محمد عيسى ، إلتحق بمدرسة شهركان الإبتدائية عام 1960م وأنهى الصف السادس عام 1968م.
- الشهركاني عالماً وخطيباً:
- في عام 1968م، توّجه للتحصيل الحوزوي في النجف الأشرف.
- أساتذته في المقدمات : درس عند الشيخ سهيل البصري ، ثم إلتحق بمدرسة العلوم الإسلامية للسيد محسن الحكيم ، فدرس في السنة الأولى على يد الشيخ نجيب السوداني والسيد محمد كاظم بن محسن الحكيم و السيد حسين السيد هادي الصدر ، وفي السنة الثانية درس على يد السيد محمد محمد صادق الصدر والسيد محمود الهاشمي والسيدعلي السيد ناصر الإحسائي .
ثم سكن في مدرسة الحكمة التي هدمت فيما بعد، فأكمل دراسته على يد الشيخ مجتبى العراقي والشيخ بشير حسين النجفي والشيخ محمد رضا الهندي والشيخ عبدالأمير الجمري و الشيخ عبدالحسين الستري والسيد محيي الدين الغريفي والشيخ محمد تقي الإيرواني والسيد محمد حسين بن محسن الحكيم . - أساتذته في السطوح : درس على يد السيد طيب الجزائري والسيد علي اليزدي وسافر لقم المقدسة عام 1975م فدرس عند الشيخ محمد علي التسخييري والشيخ محمد جواد رحمتي .
- أساتذته في البحث الخارج : السيد نصر الله المستنبط، والسيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد تقي الجواهري، والسيد حسين بحر العلوم وسافر لقم المقدسة عام 1993م فحضر فترة بحث السيد كاظم الحائري والسيد أحمد المددي .
- وقد استفاد من مجالسة ومناقشة كثير من العلماء منهم الشيخ حسين بن الشيخ فرج العمران و الشيخ ابراهيم المبارك والشيخ معين النجفي والشيخ حسين زايرإدهام والسيد عبدالصاحب الخوزستاني والشيخ عيسى أحمد قاسم .
- اشتهر الشهركاني بالخطابة الحسينية وإتقانه أطوار الرثاء القديمة.
- الشهركاني شاعراً:
- شاعر مطبوع، يتميز شعره بصدق الإحساس وجيشان العاطفة، وسهولة الألفاظ، وقرب المعاني، وعدم التكلف في الصورة أو التركيب، استلهم ألفاظ شعره الدارج من معجم اللهجة البحرانية ممزوجة ببعض المفردات العراقية، نسجها على نسق أوزان وأطوار المنبر الحسيني بمدرسته البحرانية الأصيل.
- له ديوان شعر بعنوان (دموع الرثاء) صادر في عام 2017م، وقد تم تدشين الديوان في مضيف أبي الفضل العباس بالبلاد القديم في (11 يونيو 2017م).
8- الملاية / ثريّا بنت ملا عطية الجمري
(شاعرة وخطيبة حسينية بحرينية)
- خطيبة وشاعرة شعبية بحرانية، ولدت عام 1939، وترعرعت في قرية بني جمرة بمملكة البحرين.
- نشأت في كنف والدها الخطيب والشاعر الحسيني ملا عطية بن علي الجمري صاحب كتاب (الجمرات الودية في المودة الجمرية)، وكانت لصيقة به مما جعلها تتأثر به حتى بدأت بكتابة الشعر منذ نعومة أظفارها.
- تولت خدمة الإمام الحسين في المآتم داخل قريتها وخارجها دون مقابل مادي.
- أصدرت ديوانها (لآلئ الدموع) في ستة أجزاء، وفيه يتجلى تأثرها الشديد بأسلوب والدها وتصويراته.
- قال عنها سماحة الشيخ عبد الأمير الجمري في مقدمة الجزء الأول من ديوانها: (فالشاعرة، وفقها الله، تستحق أن تجعل في مقام تصنيف شعراء هذا اللون من الشعر – في الرعيل الأول – إن شعرها ليمتاز بالحرارة في تحريك عواطف الموالين، وقوة المعاني وعمقها، بل وابتكارها في بعض الأحيان).
- برعت الشاعرة في كتابة أبيات (الأبوذية)، وقد أورها الكاتب نضير الخزرجي في (منتدى ديوان العرب) ضمن الشعراء الذين تميزوا في هذا النوع من الشعر.
9- الملاية / بدرية بنت الحاج حسن العصافرة
(شاعرة وخطيبة حسينية بحرينية)
- شاعرة وقارئة حسينية من قرية السنابس (البحرين).
- وطّنت حياتها كخطيبة وراثية بالمآتم الحسينية منذ أن كانت في الـ ١٨ من العمر.
- لاحظت الملاية (شرف) – إحدى خطيبات قرية السنابس – ومرتادات المأتم أن ينابيع الشعر تتدفق من قلب العصافرة وتجري على لسانها بعفوية وتلقائية، فشجعْنَها على كتابة الشعر وتدوينه، وبالفعل شرعت في ذلك منذ عام ١٩٨٢م.
- كان لزوجها وأسرتها الفضل في حثها على الالتحاق بفصول محو الأمية، فأخذت الشهادة الإعدادية ثم درست لمدة ٤ سنوات في حوزة العلامة الغريفي، ومثلها في حوزة الهدى.
- لها نتاج تأليفي غزير، وصل إلى (52) إصداراً شعرياً ورثائياً وكتاباً في السيرة الحسينية، منها: الدرر المضيئة في مراثي العترة العلوية (6 أجزاء)، طرقات على باب المدينة، الهجرة إلى كربلاء (3 أجزاء)، العشق الحسيني، أوراق القلب الحزين، الطفلة المذبوحة، وتمطر السماء دماً، وغيرها.
- تميزت (أم سعيد) بشكل خاصّ في مجال كتابة اللطميات الرثائية.
- ابنها الشاعر عيسى العصفور، أحد شعراء الموكب الحسيني المعروفين.
10- الملاية / حورية بنت ملا سعيد العرب
(شاعرة وخطيبة حسينية بحرينية)
- شاعرة شعبية وخطيبة حسينية من قرية بني جمرة (البحرين).
- درجت في بيت يزخر بالعطاء العلمي والشعري الحسيني، واستمدت قريحتها الرثائية من والدها الملا سعيد وبعض أجدادها وأعمامها، وهي والدة الشيخ جعفر العرب.
- تعلمت القراءة والكتابة على أيدي نساء مؤمنات في منازلهن (المعلم)، وتأهلت لكتابة الرثاء الحسيني.
- شاركت بالنعي الحسيني في معظم مناطق البحرين على مدى عقود طويلة، وأسست مأتماً نسوياً في منزل والدها يُعرف بمأتم (بيت الملا سعيد).
- كخطيبة حسينية نسوية، تتميز (أم عبدالكريم) بصوتها الشجي المؤثر.
- وكشاعرة تكتب باللهجة البحرانية، تمتاز كتابتها بالتماسك والإحكام، والتقاط المعاني التي تقع في القلب، وقد برعت في كتابة فنّ (النواحة) وهي نوع من القصائد تنعى بطريقة معروفة ومميزة في الحسينيات النسائية.
- ألفت ديواناً من ستة أجزاء رثائية بعنوان (مُسكِب العبرات)، يتضمن: رواية الطفل الرضيع، ونواحة الإمام الجواد، ونواحة القاسم بن موسى بن جعفر (ع) ، نواحة الرجوع للمدينة بالإضافة لنواحة السيدة رقية (ع)، ونواحة النبي يحيى (ع).
11- السيد / حسن علوي طاهر الدرازي
(باحث ومحقق بحريني)
مكان السكن: الدراز-البحرين
مواليد: 1982م.
دراسته:
| 1997 – 2002 | دراسة بعض كتب المقدمات على يد أحد مشايخ البحرين: متن الأجرومية، منطق المظفر، شرائع الإسلام. |
| 2003 | إجازة قراءة وإقراء برواية حفص عن عاصم |
| 2003 | دبلوم عالي في الحاسب الآلي. |
| 2004 – 2010 | إجازة رواية للقراءات العشر القرآنية. |
أعمال المحقق المطبوعة:
| 2007 | كتاب الفوادح الحسينية للعلامة الشيخ حسين آل عصفور-بيروت/تحقيق |
| 2009 | شرح زيارة عاشوراء للمازندراني-قم المقدسة/تحقيق |
| 2013 | كتاب التبيان في آداب تلاوة القرآن-البحرين/تأليف |
| 2015 | مجالس الإخوان في مراثي الغريب العطشان للشيخ حسين العصفور-القطيف/تحقيق |
| 2017 | إقناع اللائم للسيد محسن الأمين-العتبة الحسينية/تحقيق |
| 2018 | المراسلات بين شيخ الشريعة والآلوسي-العتبة الحسينية/تحقيق |
12- الملا / عباس بن أحمد بن عباس آل شهاب
(خطيب وشاعر حسيني بحريني)
وُلِد الخطيب والشاعر الحسيني (الملا عباس بن أحمد بن عباس آل شهاب) في قرية الدراز الواقعة شمالي غرب جزيرة البحرين سنة ١٩٤٤م.
دراسته وخطابته:
درس الملا عباس آل شهاب في مدارس البحرين النظامية حتى أكمل الثانوية العامة (القسم الأدبي)، ودأب في سنين صباه على محاولة اكتساب فنون الخطابة وإتقان مهاراتها بنفسه، ساعده على ذلك ما حباه به الله تعالى من ذاكرة قوية وقدرة فائقة على الاستظهار والحفظ إلى درجة أنه كان يسمع الخطيب مرة واحد فيحفظ مجلسه كاملاً.
اختار الشهابي شرف الخطابة الحسينية مع أنه كان مولعاً بالتجارة منذ صغره، وزاول عدة مهن، ومع ذلك كان يقرأ المقدمة في مجلس عائلته إلى بعض الخطباء، ومنهم: ملا علي الشهابي، وملا منصور الشهابي، وملا سعيد العرب، وملا علي العبكري القطيفي، وبعض الخطباء العراقيين، إلى أن استقلّ بالقراءة بنفسه وهو ذو ثمانية عشر ربيعاً من عمره. وكان يتميز بقراءة (زفة القاسم) بطريقة بديعة.
شعره :
تميّز الملا عباس آل شهاب بكتابة الشعر بقسميه (الفصيح، والدارج) في مدح ورثاء أهل البيت (ع)، وله ديوان مطبوع هو (نفحات الشهاب .. في رثاء محمد وآله الأطياب) الذي صدر الجزء الأول منه، أما جزؤه الثاني فما زال مخطوطًا. قسّم الكتاب إلى 3 أقسام، كل قسم يحمل اسم (نفحة)، فضمّت النفحة الأولى الشعر العربي الفصيح، وجاءت النفحة الثانية من الشعر الشعبي المعروف عندد أهل الخليج بالنمط (الفائزي)، أما النفحة الثالثة والأخيرة فتشتمل على (النوحيات).
وكانت أول قصيدة فصيحة له في مدح أمير المؤمنين (ع) بتشجيع من ابن عمه الأستاذ والملا منصور الشهابي، فلنستمع لقصتها كما يرويها الملا عباس بنفسه حيث يقول:
“طلب مني ابن عمي أن أكتب قصيدة في مدح أمير المؤمنين (ع) بالفصحى، فتعذّرت له، ولكنّه أصر عليّ، وقال: “سوف أساعدك”، فكتبتها وقدّم لي بعض النصائح.
والقصيده مطلعها:
لِقِمَّةِ المِجْدِ تَسْمُو هِمَّةُ البَطَلِ * فَاسْتَصْحِبِ الجِدَّ وَاتْرُكْ جَانِبَ الهَزَلِ
وألقيتُها في الحفل ولاقت الاستحسان“.
وله قصائد في تأبين بعض الشخصيات، ومنهم: الشيخ عباس الريّس، والشيخ عبدالمحسن الشهابي، والسيد سعيد شرف الدرازي، وملا عبدالعزيز الشهابي.
وله مؤلفات مخطوطة :
-
الدر المختار من صدف البحار.
-
الدر والمرجان من خضم الميزان.
-
المجالس النضرة في مجالس أيام العشرة.
13- الشيخ / مكي علي مرهون آل بدر (الجزيري):
(شاعر وخطيب بحريني)
خطيب وشاعر حسيني، يلتصق شعره الدارج بحرارة الوجدان وصدق العاطفة، ينتقي مفرداته من معجم اللهجة البحرانية التداولية، متوخياً السلاسة والبساطة وعفوية المعنى، من دون تعقيد في التركيب أو مغالاة في التصوير، يميل إلى توظيف أسلوب المحاورة الشعرية والمقارنة الأدبية. حمل ديوانه المخطوط عنوان (النفثات المكية في رثاء العترة الأحمدية).
ولد الشيخ مكي علي مرهون آل بدر (الجزيري) في جزيرة النبي صالح سنة 1952م، نهل مبادئ الفقه مع يفاعة سنّه، ثم ارتحل إلى النجف الأشرف سنة 1979م، ومن ثم تلقى دروس السطوح وحضر البحث الخارج في حوزة قم المقدسة، قبل أن يعود للوطن سنة 1988م، ليستقرّ أستاذاً في المدرسة المنصورية منذ العام 1998م.
أخذ أصول الخطابة وفنونها عن السيد محمد صالح العدناني منذ 1971م، ثم استقلّ بنفسه، ومع اقتحامه ميدان الخطابة بدأ ينظم الشعر باللسان الدارج في مدح أهل البيت (ع) ورثائهم، جمع قصائده في ديوان مازال مخطوطاً بعنوان (النفثات المكية في رثاء العترة الأحمدية).
وله مؤلفات أخرى مخطوطة في الفقه والعرفان واللغة والأدب، منها: النور المبين في أحكام الثقلين (وهو كتاب على ضوء العروة الوثقى)، رحلة إلى عالم الملكوت (كتاب عرفاني)، الحصون المنيعة في بيان قواعد الشريعة، الدرر الشعرية في بيان المواعظ العبرية، الدرر المكية في الزبدة من شرح الألفية، المنهاج في مناسك الحج.
له ابن (عيسى) سار على خطه في الخطابة الحسينية.
مقتطفات من شعره:
(1) العقيلة تتحسر على أيام عزها :
ادري بخويه احسين مايرضى عليه
أروح عقبه اميسره فوق المطيه
اشبيدي بو علي مقطوع الراس
مرمي على حر الثرى مخمد الانفاس
هيهات مايرضى يسيروني هالأرجاس
عقب الخدر امشي الى الطاغي هديه
اذكـر أيـام الـولـي بـويـه ابـو الـحـسـنـيـن
لاراد ايزورنـي قـبـر خيـر النبيين
في الحال يأمر أخوتي الحسن واحسين
يخمدوا الضيا من قبل ما تلفى الزجيه
والـيـوم حـالي مـن بـعـد ذيچ السلاطين
أركب على الناقه اومن حولي النساوين
كلها حواسر سيروها اعلى البعارين
والـشـمـر يـشـتـمـنـي ويـقـل لـي خارجيه
تمنيت حولي اخوتي احسين وعباس
وانـا عـزيـزه بـيـنـهـم ومـرفـعـه الـراس
ولاچان جينا كربلا وتـنـظـرني الناس
ولا شوف خـويـه احسين بالغبرى رميه
جـار الـدهـر بـيـنـا اودوراتـه عـجـايـب
بالأمس جنا ابها البلد مأوى الركايب
والـيـوم شـتـتـنـا وخـلانـا شـعـايـب
من بعد ذاك العز حسرى اعلى المطيه
(2) في مخاطبة الزهراء (عليها السلام):
لو نظرتـيـنـه يـزهـرا بالثرى مرمي طريح
جسمه متوسّد ترايب والدما منه تسيح
في الخلق ما صار مثله بالظما چتلوه ذبيح
حتى جسمه يا بتوله ما حصل له من يگبره
لو حضـرتـيـنـه يـزهـرا تارکينه بلا غسل
لا كفن يحصل يزهرا ولا نعشه انحمل
انذبح وحـده بـغـربـه اسـف مـا يـمـه أهـل
وین گومه من المدينه ليش ماهي تحضره
لـو حـضـرتـيـنـه يـزهرا امبضعينه بلسيوف
ذاك المدلل امعـفـر ظـل رميه بـالـطـفـوف
اوجماله بعد عينه ما اختشى وحز لكفوف
وصل يمه وشال سيفه وقطع ويلي خنصره
ما لفت عندك اخباره دايسينه بلخيول
يا بتوله حال جسمه من بعدها شيء مهول
والصدر منه تكسر ريت ينظر له الرسول
ينظر ابعـيـنـه عـزيـزه امـجـدلـيـنـه بـالثرى
اشلون يقدر أبو الطاهر ينظر ابعينه الشهيد
اعاين مدلل الزهراء ارتوى منه الحديد
ما ظن يقدر يشوفه عاري جسمه على الصعيد
والكفن ويلي سوافي والكبر من يحفره
14- السيدة / مريم محمد علي سلطان:
(شاعرة وملاية بحرينية)
خطيبة وشاعرة حسينية، اتسمت قصائدها الدارجة بنضج فكري وإبداع تصويري رائع وحزين، وجلّت براعتها الفنية في نسج المخاطبات الوجدانية، والتقاط تفاصيل المشهد التصويري المؤثرة، أما شعرها الفصيح فيمزج بين سهولة الألفاظ وجزالتها، والتركيب جيّد السبك، والخيال طيّع معبّر. صدر لها جزءان من ديوان (فليبكِ الباكون).
ولدت مريم محمد علي سلطان (أم علي عنان) سنة ١٩٧٣م، وترعرعت في بيئة موالية لأهل البيت عليهم السلام وتشّربت حبّ الحسين ورثائه وخدمته منذ نعومة أظافرها، إذ كانت والدتها (حفظها الله ورعاها) ملاية حسينية قديرة، فكان لها الدور الأكبر في رعاية موهبة الشعر لديها وتشجيعها.
وعملت جاهدة على مواكبة مختلف الأطوار الحسينية في المجال الرثائي، إلى جانب إبداعها المتميّز في مجال الخطابة، حيث أصبحت من الخطيبات البارزات على مستوى مناطق البحرين في كل المواسم.
دراستها ونشاطها:
حصلت على شهادة البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة البحرين، ثم التحقت بحوزة السيد العلامة الغريفي، حيث بلغت المرحلة التخصصية العليا، وكانت طالبة متميزة بما تمتلك من فكر ووعي، وسرعة بديهة وثقافة متنوعة جعلتها ترتقي معرفيًا بدرجة ظهرت جليّة في قصائدها ورثائها وخطابها الحسينيّ.
ولم تقتصر أنشطتها على مجال الخطابة الحسينية، بل هي إحدى دعائم تأسيس العمل الديني النسائي بقرية الماحوز تحت مسمى (الشذرات الحسينية)، وكانت تشارك في مختلف المحافل، بالإضافة إلى تقديم الدورات في الخطابة والتفسير.
إصداراتها:
جاء أغلبها قصائدها رثائياً بالطور الشعبيّ، إلى جانب قصائد فصيحة، جمعتها في ديوان من جزئين تحت مسمى (فليبكِ الباكون)، وما زال في جعبتها الكثير من القصائد التي تعتزم تجميعها في إصدار ثالث تحت مسمى (سيدة النساء)، ولم يُثْنِها صراعها المرير مع المرض عن العطاء والبذل والخدمة الحسينية.
مقتطفات من شعرها:
(ونات الليل)
اثاري الينكسر ضلعه .. يتم يون طول الليل
عداش الويل يا يمه .. يا يمه عداش الويل
قومي يمه مشتاقين حق حضنش دفاه جنه
قومي لي من فراشش ييمه وخفّفي الونّه
ياللي بقربش احنا امذوب ولا نشبع أبد منه
قومي لي وخبريني عن اوجاعش ييمه ادخيل
ييمه اشقصة الونه ولا انتي راضيه اتطيبين؟
كل يوم انا ادعي لش وقول انشا الله تبرين
وذا جا الليل اسمعنش موجوعه وبس تونين
معناته الألم زايد عليش وهد ليش الحيل
اشمعنى الليل يا يمه تكثر منش الوناه
انا قلبي تعصرينه ووناتك تذبحنه
احط راسي على وسادي ودمعي سيل من جفنه
وأتم اتقلب بجمري وعيني تهل طول الليل
اشفيه الليل يا يمه العاده البيه تصخّ الناس
وانتِ صوتش تقولين قلبوني اقليبي احتاس
واذا قلبوش على جنبش تصعد منش الأنفاس
نفس جنب اليمين اصعب ونفس جنب الشمال اطويل
(في جوار السيدة المعصومة)
لم ينحنِ جسمي ببابِ شموخها
ركع اليقين مكلَّلا بيقينِ
أنا قطعةٌ من طينها حنّت لها
شهدت بذاكَ عوالمُ التكوينِ
لم أرتمِ عشقاً على عتباتِها
لكنَّ عشقيَ نحوَها يرميني
خسئ الهوى إنْ لم يكن في سكرِهِ
لذّاتُ شوقٍ نحوَها وحنينِ
ووجودُهُ زيفٌ وقشرٌ زائلٌ
مثلُ السرابِ بنظرةِ المغبونِ
إن لم يكنْ نبعُ المودةِ منهُمُ
بطُلَ الهوى والدينُ ليسَ بدينِ
15- الشاعرة والراثية الحسينية: زهراء أحمد عبدالله
(شاعرة وملاية بحرينية)
زهراء أحمد عبدالله، ملاية (راثية) وشاعرة حسينية، من مواليد قرية سماهيج ١٩٧٣م، متفوقة أكاديمياً في جميع المراحل المدرسية، حصلت على شهادة الثانوية العامة عام ١٩٩١م، وفي سنه ١٩٩٣م التحقت بمركز دار الزهراء حيث تلقت مختلف المعارف الدينية.
الخطابة:
التحقت بمركز السيدة سكينة للتعليم المستمر لدراسة الفقه والتفسير وغيرها، وفي المركز نفسه التحقت بدورة الخطابة ودرست على يد الأستاذة والملاية الفاضلة مراتب، وتعلمت على يديها أصول الخطابة، وصفات الخطيب، وكيفية التحضير للمجالس، إلى أن تخرجت عام ٢٠١٢م.
شعرها:
كتبت شعر الرثاء والمواليد للمناسبات الدينية، إلى جانب كتابات في مواضيع مختلفة، وكانت البداية مع قصيدة (أم الأطياب)، وكانت تبحث عن الأطوار المناسبة للإلقاء معتمدةً على ذاتها.
لم تكتفِ بما أحدثته من تطوير في الأطوار الحسينية وكتابة المجالس مع البحث، بل التحقت من جديد بمركز دار الزهراء لدراسة علوم الفقه والتفسير وغيرهما، وما زالت تدأب على التحصيل العلمي وحضور الدروس والمطالعة وتطوير الذات.
مشاركاتها:
لديها مشاركات في الخطابة الحسينية والعرافة وإلقاء القصائد، حصلت على المركز الأول في مسابقة إلقاء القصيدة في مركز دار الزهراء.
إصداراتها:
للشاعرة إصداران شعريان، أطلقت عليهما (أم الأطياب: مراثي وجلوات)؛ الإصدار الأول عام ٢٠١٦م، والإصدار الثاني عام ٢٠٢٠م.
16- الملا / صالح العليوات البارباري:
(شاعر وخطيب بحريني)
الخطيب والشاعر الحسيني الملا صالح بن أحمد بن علي بن حسين العليوات البارباري، ولد بقرية باربار في البحرين.
تعليمه:
درس في المدارس النظامية في البحرين وتخرج بالشهادة الثانوية قسم الصناعي في بداية سبعينيات القرن الماضي، ودرس العلوم الإسلامية والعربية على يد المرحوم الشيخ علي بن أحمد البارباري، وحضر عنده حوالي عشر سنوات .
خطابته :
تتلمذه على يد الخطيب الشيخ علي بن أحمد البارباري، وأخذ عنه الأبيات والطريقة، وهو من دفعه لقراءة المقدمة للملا مهدي المقابي، حيث كان يقرأ عند الشيخ علي عادة أسبوعية في منزله، فقرأ له المقدمة مرات قليلة، ثم استقل بنفسه في الخطابة وهو ذو 18 سنة، وهو يعد الآن من خطباء البحرين المعروفين، حيث قرأ في البحرين، والقطيف، والأحساء ومعظم دول الخليج .
ويتميز شاعرنا وخطيبنا بطرح المواضيع العلمية والأخلاقية المتنوعة بأسلوب شيق وطريقة محببه ومرتبة، وهو من الخطباء المبتكرين للأطوار الحسينية .
له أيضاً يد طولى في الحساب الأبجدي في محاولات كشف أسرار ومعاني أسماء أهل البيت (ع) وآيات القرآن الكريم، وله في ذلك مناظرات شيقة.
شعره:
ينظم البارباري الشعر باللسانين (الدارج، والفصيح) في مدح أهل البيت (ع) ورثائهم، وهو متميز في ردّات مواليد أهل البيت (ع).
وله قصائد كثيرة في رثاء أهل البيت (ع) حيث ينقل المستمع إلى تفاصيل الواقعة بطريقة مؤثرة ومبكية.
وهو ممن كتبوا الأبوذية بالفصحى.
نماذج من شعره:
(1) موت الجواد
—————
نوحي يازهرة / وسجبي العبرة
مات الجواد بغربته
ليتش تشوفي حالته
نوحي يازهرة / نوحي يازهرة
—————-
نوحي يا زهرة اعلى الذي (في الغربة مسموم)
بعده شباب وما تهنىّ (ومات محروم)
ليتچ تشوفي حالته (يالفاقدة اليوم)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بغربته
ليتچ تشوفي حالته
نوحي يا زهرة / نوحي يازهرة
————
يا ام الحسن مات الولد (موتة فجيعة)
مات العمد يا ام الحسن (محيي الشريعة)
وفي وين راح المرتضى (وراحت الشيعة)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بغربته
ليتچ تشوفي حالته
نوحي يا زهرة / نوحي يازهرة
————-
والله عجب دهر الخنا (هدّم البنيان)
أخلى يا زهرة بيوتكم (واغلق البيبان)
محد بقى يا ام الحسن (من آل عدنان)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بغربته
ليچ تشوفي حالته
نوحي يا زهرة / نوحي يازهرة
————-
يا ام الحسن حتى النبي (كِرهوا انبعاثه)
والموت بالسم والذبح (صاير وراثة)
ومثل الولد لحسين ظل (مرمي ثلاثة)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بغربته
ليتچ تشوفي حالته
نوحي يا زهرة / نوحي يازهرة
———-
يا ام الحسن مات الولد (في بلد غربة)
يا حسرتي ببيته بقى (والحالة صعبة)
والله انضربتي بفجعته ( يازهرا ضربة)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بغربته
ليتچ تشوفي حالته
نوحي يا زهرة / نوحي يازهرة
————
وحشة يبنت المصطفى (للولد وحشة)
مرمي ثلاثة وللأسف (ما شالوا نعشه)
بس الولي الهادي عليه(مندهش دهشة)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بغربته
ليتچ تشوفي حالته
نوحي يا زهرة / نوحي يازهرة
—————
حزني على ولادچ قضوا (يالهاشمية)
شقي القبر يا فاطمة و (حطّي عزية)
ونوحي عليهم بالشجى (صبح ومسية)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بغربته
ليتچ تشوفي حالته
نوحي يزهرة / نوحي يزهرة
————-
جروح الولد يا فاطمة (صعبة وثقيلة)
حيث العدو بأولادكم (يشفي غليله)
غربة وفقد وسجون (واجسادٍ نحيله)
مقصوف عمره / الله يصبره
مات الجواد بعربته
ليتچ تشوفي حالته
نوحي يازهرة / نوحي يا زهرة
(2) صوّت الناعي
صوّت الناعي في المدينة ابذبحة حسين
طلعت تنادي من مصايبها ام لبنين
تبجي على افراق الولي وتلطم الخدين
وتصيح طفوا شمعتي غصبٍ عليه
يبن الزهره .. يا حسين
من غسلك .. يا حسين
من جفنك .. يا حسين
تبقى ثلت ايام فوق الوطيه
صاحت شعبت القلب يا بشر بهالجواب
راح الامل مني وراحت جمع الاحباب
ياليت كل اهل البلد من شيخٍ وشاب
راحت وبس حسين وحده اعود ليّه
يبن الزهره .. يا حسين
من غسلك .. يا حسين
من جفنك .. يا حسين
تبقى ثلت ايام فوق الوطيه
ليه يغايب ليت ترجع للوطن ليت
ضحيت لجلك بربعه يا شمعة البيت
عباس وجملة اخوته فدوة لك اهديت
كلهم فدا لك يا حشى جبد الزجيه
يبن الزهره .. يا حسين
من غسلك .. يا حسين
من جفنك .. يا حسين
تبقى ثلت ايام فوق الوطيه
جبد الزجيه يلذي عن عيني غايب
اسم الله على طولك عن افراق الحبايب
ذايب عليك احشاي يا مظلوم غايب
اتمنيتك انته اتعود واولادي ضحيه
يبن الزهره .. يا حسين
من غسلك .. يا حسين
من جفنك .. يا حسين
تبقى ثلت ايام فوق الوطيه
لولاد يا مظلوم فدوة لجلك اتروح
ويتشافه قلب امك وخل اقليبي مجروح
وانته ترد صاحي وخل عباس مذبوح
لكن اشوف البين خذكم من ايديه
يبن الزهره .. يا حسين
من غسلك .. يا حسين
من جفنك .. يا حسين
تبقى ثلت ايام فوق الوطيه
يولاد يا حلوين يازهرة زماني
اتمنيت بيكم استوي ويرتفع شاني
وهاليوم سهم البين صك عيني وعماني
ورحتون ودوري ظلت امنكم خليه
يبن الزهره .. يا حسين
من غسلك .. يا حسين
من جفنك .. يا حسين
تبقى ثلت ايام فوق الوطيه
17- الملا / حسين الزاكي:
(شاعر وخطيب بحريني)
الخطيب والشاعر الحسيني الملا حسين بن ميرزا جعفر بن محمد بن صالح بن علي بن صالح الزاكي الأصبعي.
ولد في قرية أبو صيبع، ونشأ في أسرة شعرية، فوالده الحاج ميرزا شاعر ينظم باللهجة الدارجة، رغم كونه أمياً، وله ديوان (السوانح القروية في مراثي العترة النبوية)، سلك اثنان من أبنائه مسلكه في الخطابة الحسينية ونظم الشعر، أحدهما شاعرنا الملا حسين.
تعليمه :
تعلم الملا حسين القرآن الكريم عندة المعلمة ليلى بنت الحاج محمد من أهالي قرية أبو صيبع، وتعلم الكتابة عند عمه الحاج صالح، درس في حوزة الشيخ عبدالحسن آل طفل سنة 1982 ثم التحق بحوزة السيد جواد الوداعي لثلاث سنوات.
خطابته:
تتلمذ في الخطابة على يد السيد محمد صالح الموسوي، والشيخ الشهيد جمال الدين العصفور، والخطيب المعروف السيد شرف الخابوري، ولفترة قصيرة مع الملا محمد علي الناصري .
شعره:
ينظم الشعر باللسانين العربي والدارج، شعره مؤثر وحزين وله ديوان (عبرة السعداء في رثاء النبي والشهداء) طبع الجزء الأول منه سنة ۱۹۹۰م، والثاني معد للطبع. وله قصائد في مديح أهل البيت لمناسبات مواليدهم، غير مطبوعة. أرخ بالشعر للكثير من مناسبات قريته، حيث قال في تاريخ تجديد مأتم أبو صيبع الوسطي: (فيا من قرأت الشعر أرخ بيسرها * حسينية الأبرار من آل أحمد) ١٤٢٥هـ.
نموذج من شعره
يا قوم ارحمونا ترى كلنا نساوين
خافوا من الله بعد عزنا نلتجي وين
لا تدخلون على الحراير وسك لخيام
مافيها غير الحرم تبكي اوذيك ليتام
اوفيها على فوق النطع مرمي يظلام
امسجى اونينن ايذوب اقلوب النساوين
قلها لعين امن العدى يا هاشميه
بكلي ونينك وصلت اجيوش آل اميه
وايتامكم لازم نفرهدها سويه
ولازم تشوفي النار تسعر بالصياوين
صرخت ابعالي صوتها والدمع نثار
وينك يحيدر ياعلي يا حامي الجار
متشوفنا صرنا حيارى بين لشرار
والخيم بالنيران تسعر يا حما الدين
اودخلت على السجاد لنه ابنفسه ايجود
اتقله علينا يا علي هجموا هالجنود
قلها أومنه العين تهمي فوق لخدود
امن الخيم فري للفضا ويا النساوين
واتفاررت لطفال من هاتيك لخدور
اوزينب احتارت يوم شافتهم بالبرور
وقفت على التل والدمع بالخد منثور
اتنادي ادركنا يا ضيا العينين يحسين
اتنادي يبو الشيمة علينا هجمت الخيل
اوعاين يتاماكم حيارى مالها اكفيل
شالبصر يا مظلوم ليمن هود الليل
أباري علي السجاد لوهاي النساوين؟
18- السيدة / خاتون السيد ماجد (أم ميرزا):
(شاعرة وملاية بحرينية)
السيدة خاتون بنت السيد ماجد بن السيد حسين (أم ميرزا فضل)، شاعرة وناعية وقارئة حسينية شجية، من مواليد عام ١٩٥٢ (البحرين)، تلقّت تحصيلها الدراسي لغاية مستوى الثالث الإعدادي، وكانت من أبرز الطالبات المتفوقات علمياً، إلاّ أنّ هوى فؤادها جذبها مبكراً إلى ميدان الرثاء والشعر الحسيني الذي أخذ بمجامع قلبها وأحاسيسها، فأبدعت فيه، وكانت من القارئات الحسينيات المتميزات، على وجه الخصوص، في النعي والجلوات.
أم ميرزا شاعرةً رثائية تترقرق في كلماتها مواجع كربلاء وترتسم التفاصيل الحزينة للنساء الفاطميات وهنّ يعايشن واقعة الطف الأليمة، ويقطعن الفيافي في رحلة السبي الموجعة. كلماتها وأسالبيها الفنية مستقاة من مدرسة الرثاء البحراني الأصيل، سيالة بالحزن، تتوسل بالسرد الفجائعي، تنتقي مفرداتها بتبسط ودون تكلف، فتنفذ إلى القلوب برهافة وشجن.
لديها العديد من القصائد والإصدارات الحسينية: من المراثي والجلوات، منها: (رزايا الغاضرية (9 أجزاء)، جمرة حزن، صيحات هاشمية (4 أجزاء)، مجالس العترة (8 أجزاء)، دمعة وحزن (جزءان)، أفراح هاشمية).
نموذج من مراثيها
دشوا زينب المجلس لو تدرون بيحاله
وياها علي السجاد امقيّد ابأغلاله
مابين الحشد زينب قلبها منجرح تجريح
ماهي قادره تحچي الغبنه بصدرها تصيح
هاذي أمخدرة حيدر خوفي ابخجلها تطيح
أمنكسه رأسها زينب دموع العين هماله
لوشفتوا يتامه حسين دمعتهم عله خدهم
متعودوا من رجال يشتمهم اويضربهم
كل هذا اوبالمجلس عدو الله يوقفهم
علي السجاد يتنافض مريض اومنشده باله
لوشفتوا يزيد اشلون زينب چيف يحاچيها
متشمت اومستهزئ رأس حسين يراويها
يقول الها أشتفا قلبي بخوش حسين تاليها
شوفي راسه بالمجلس جبينه ادمومه سياله
محاولةٌ لاكْتِنَاهِ الحُسين (الشاعر ياسر عبدالله آل غريب)
شفتِي جَدْبى ، وعيني مُطْفَأَةْ
وطريقِي كيفَ لي أنْ أبْدَأَهْ ؟!
كيفَ أمشي دونما بوصلةٍ
مثلما يفقدُ راعٍ مِنْسَأَةْ ؟!
غيرَ أني لم يزلْ لي أملٌ
ذاقَ منهُ النبضُ حتَّى اسْتَمْرَأَهْ
لي من التاريخِ ما يجعلني
أستعيدُ الجَذْرَ ؛ كَيْمَا أقْرَأَهْ
يومُ ( عاشوراءَ ) ما أعظمَهُ
حينَ يَلْقَى في الأعالي مَرْفَأَهْ
و( الحسينُ ) الآنَ يجتازُ النُّهَى
حاملًا لي الأمنياتِ المُرْجَأَةْ
يملأُ الدهرَ بإكسيرِ النَّدَى
وبغيرِ الحقِّ لا ، لنْ يَمْلَأَهْ
كيف لا ؟ وابْنُ الجلالينِ هدًى
كانتِ السبعُ المثاني مَنْشَأَهْ
ما اصْطَفَى مِنْ روحِهِ إلَّا الفِدَى
ومِنَ القُرْبَانِ إلَّا أكْفَأَهْ
وترامى في الخلودِ المُشْتَهَى
بحصانٍ سرمديٍّ هَيَّأَهْ
هُوَ ذَا آتٍ وفي جُعْبَتِهِ
سهمُ معناهُ الذي ما أخْطَأَهْ
ما الذي قالَ إليه المُنتهى ؟
وضميرُ الكونِ ماذا أنْبَأَهْ ؟
إنَّ في ( الطفِّ ) شعاعًا شاملا
يزدهي ، لا ومضةً مُجْتَزَأَةْ
وفؤادي كربلائيُّ الهوى
جَلَّ مَنْ بالعشقِ يومًا ذَرَأَهْ
الصدى ردَّدَ : ” هلْ مِنْ ناصرٍ “
فإذا بالقلبِ أخلى مَخْبَأَهْ
و( الطِّرِمَّاحُ ) الذي في داخلي
لم يَخُنْ ذاتَ مسيرٍ مَبْدَأَهْ
يتهاوى عُمُري إنْ لم يجدْ
في رؤى أيَّامهِ مُتَّكَأَهْ
كم توضأتُ لفرضٍ آخرٍ
قد تصيرُ العينُ حينًا مَيْضَأَةْ !!
لأبي العِزَّةِ ما أولهني
وحنيني في السُّرَى ما أدْفَأَهْ !!
يا تُرَى : هلْ كانَ جرحًا نازفا
أم هو النجمُ أفاضَ اللألأةْ ؟!
شقَّ في الأرضِ ينابيعَ السَّنَا
قدرَ ما كَيْدُ الدَّياجي أظْمَأَهْ
وطوى الأفقَ برأسٍ شامخٍ
لسوى خالقِهِ ما طَأْطَأَهْ
كانَ لابدَّ لهُ من مبعثٍ
بعدما اسْتَقْصَى المدى واسْتَقْرَأَهْ
برجالِ اللهِ قامتْ ( كربلا )
واستمرَّتْ في عُلاها بامْرَأَةْ
قُطوفٌ مِن يمينِ العرش (كريم صبري الناصري)
مُنذُ أن خَطَّتِ السَّماءُ الغُيُوبا
وَهَوَى البَوْصَلاتِ يَمْحُو الدُّرُوبا
وَحُقُولٌ مِنَ المَخاضاتِ ثَكْلى
أنْبَتَ الفَقْدُ فَوْقَهُنَّ خُطُوبا
يَرتَدِي الوَقْتُ صَمْتَهُ كالمَرايا
وَعَلى ضَوْئِهِ يَرُشُّ المَغِيبا
كَمْ سُباتٍ عَلى مَلامِحَ تَحيا
غَثَياناً قَضَى بِأنْ لا يَثُوبا
أركُبُ النَّأيَ قاطِعاً أمَدَ المُعتادِ
أمْضي لا مُخْطئاً لا مُصِيبا
فإذا بِي عَلى حُدُودِ المَنافي
أَجِدُ اللهَ يَسْتَحِثُّ القُلُوبا
وَفَتًى في يَدَيْهِ تَزْدَحِمُ الشَّمْسُ
وَفي مُقْلَتَيْهِ يُفْشِي الغُرُوبا
يَطَأُ الأرضَ كالزَّلازِلِ يَجْتاحُ
عَدُوَّاً يَرَى المَفازَ هُرُوبا
كَفُّهُ النَّازِلاتُ تَجْري كَرِيْحٍ
عاصِفٍ لا تُجِيدُ إلَّا هُبُوبا
هُوَ عِملاقُ رهبةٍ لا تُجارى
قَلَبَتْ هِمَّةَ العُتاةِ شُحوبا
هُوَ حَظُّ الذِينَ قالُوا فَصالُوا
لَمْ يَكُ الأمرُ قِسْمَةً وَنَصِيبا
في هوى كربلاءَ أجرَعُ صمتي
لينوبَ الأنينُ عنِّي خطيبا
كانَ شِعري مِنْ قَبْلِهِ مُسْتَحَبًّا
فَتَنامَى عَلَى يَدَيْهِ وُجُوبا
كَمْ تُنادِيهِ في جَبيني القَوافي
وتُناجي العَرُوضُ فِيْهِ الضُّرُوبا
أيُّها الغاضريُّ مِنْ رَحِمِ الجُرحِ
أتى نُورُكَ المُزانُ خَضيبا
أيُّها المستديرُ حَيْثُ أرادَتْكَ
السَّماواتُ فاصطَفَتْكَ قَريبا
مُنْذُ أن كَوَّرَتْكَ قَلْباً أهالَتْ
فَوقَ جَنْبَيْكَ مِنْ شَذاها طُيُوبا
قد تمادى بعهدِكَ البذلُ شُحًّا
فوهبتَ الندى رضيعاً مَهيبا
كَتَبَ اللهُ فيكَ أن لا تُضاهى
وَعَنِ المَوْتِ فِيهِ أن لا تَتُوبا
جِئتَ مِنْ أمسِكَ المُعَبَّأِ بالفَخْرِ
فَأنجَزْتَ ما وَعَدتَ المَشِيبا
جِئتَ تَروِي شَهادَةً فِيكَ ظَمْأى
لم تَزَلْ تَسْتَدِرُّ رَبَّاً مُجِيبا
فارِساً يَطرُقُ البَيَانَ اقْتِحاماً
كُلَّما غَنَّتِ الحُرُوفُ الحُرُوبا
كم لئيمٍ تَراكَمَ الحِقْدُ فِيهِ
جاءَ يَحدو آمالَهُ لِتَخِيبا
قَد تَلاشى فَلا يَوَدُّ وُجُوداً
وَتَهاوَى فَلا يُطيقُ وُثُوبا
دَمُكَ المُسْتَباحُ أورثَ يُتْماً
لم يزَلْ يعزِفُ السنينَ نَحِيبا
لَقَدِ اسْتَصرَخَتْكَ آهَةُ مَوْتٍ
في عُضالاتِنا فَكُنْتَ الطَّبِيبا
في زمانٍ عَلى شَفا حُفَرِ النَّارِ
تَطاوَلْتَ فَاقْتَلَعْتَ اللَّهِيبا
زُرتَهُ يَلْفِظُ الحَياةَ احْتِضاراً
بَيْنَ سِرْبٍ مِنَ المَنايا غَريبا
في أَساكَ النَّبيلِ ألْفُ بَياضٍ
فَضَحَ العالَمَ الأذَلَّ المُريبا
لَكَ في غَمْرَةِ الهُدى حَسَناتٌ
لم تُساوِمْ عَلى البَقاءِ الذُّنُوبا
مِلْتَ عَنْ ضَجَّةِ المَراتِبِ لكِنْ
لَكَ أضْحَى أجَلُّها تَرتِيبا
لم يَكُنْ هَيِّناً حِيازَتُكَ المَجْدَ
وَلكِنْ بَذَلْتَ عُمْراً عَصِيبا
فانْتَقَتْكَ السماءُ هَيْكَلَ صبرٍ
هاشميًّا مُهَشَّماً مسلوبا
فُزْتَ ((والعادِياتِ ضَبْحاً)) بجاهٍ
تَتَفَيَّا بِرَوْحِهِ مُسْتَطيبا
((جَنَّةٍ عَرْضُها السَّماواتُ والأرْضُ
أُعِدَّتْ للمُتَّقِينَ)) … فَطُوبى
……
سيد الماء (الشاعر محمد فضل رضا مهنا)
يا لوعة الماء لا جرحٌ فيندملُ
يرويك كيف وقد شحت به السبلُ
لو يقدر الماء أن يسعى إليك سعى
مسعى الحجيح بوصلٍ منك يبتهلُ
لو يملك الماء في قاموسه لغةً
تسمو لقال أنا يا سيدي خجلُ
لكنه عاجزٌ يبكيكَ من وجعٍ
عطشان تطلبه والماء لا يصلُ
عطشان حين رأيت الأرض في عطشٍ
دمًّا عبيطًا رواها نحرُكَ الخضلُ
يا لوعة الماء حزنٌ كالجنوب به
قد اوسموه بعارٍ ليس ينغسلُ
فالنهر حين نأى عن وجهه القمر
المخسوف بالسهم ناجى ينقضي الأجلُ
قد كان بين سناء الله يرتحل
والآن يرنو له في شؤمه زحلُ
من يبصر النهر عن عشقٍ يرى عجبًا
طفولة الماء في عاشور تكتهلُ
يا سيد الماء قرآنًا نزلتَ لهم
دون الصدور له قد كانت الأسلُ
لم يحملوا حقه من بعد ما حملوا
مثل الحمار وفيهم يصدق المثلُ
فالحرب ما هزموك القوم قد هزموا
لا سيف يهزم نحرًا ما له قبلُ
حزوا شفاه الرسول فيك عن أثرٍ
كانت تضيء لهم من نحرِكَ القُبلُ
ثأرٌ لهم من أبيك الطهر حيدرة
صفين تشهد ما الفقار والجملُ
انت السفينة ما لم يركبوا غرقوا
من دون ربانها لا يعصم الجبلُ
على الضفةِ الأنقى (الشاعر سيد علاء هارون الموسوي)
أُقَلّبُ في المعنى لأستلهمَ المعنى
فإنكَ سرُ اللهِ مَعناكَ مُستَثنى
ويمتدُ من بَوحِ المشاعرِ هاجسٌ
يَتوقُ إلى الأعلى من الفكرةِ الأدنى
ويحتشدُ الإيجازُ في ظلِ آيةٍ
ليَنطقَ تاريخًا من الحبِّ لا يُفنى
ووجهٌ بمرآةِ الحقيقةِ , ظلُهُ
رسومٌ من الذوقِ المُكللِ بالحُسنى
أتيتُكَ يا مولاي هَبْ ليَّ نظرةً
تَدُلُّ انطفاءاتي بنظرتِكَ الأسنى
ومالي سوى كَفّيكَ عندَ مَتاهَتي
فخُذْ بيدي حتى تصيرَ لها رَهنا
ولمّا دعاكَ السيفُ تصقلُ حَدّهُ
بنحرٍ , مضغتَ الصبرَ لن تعرفَ الوَهنا
ورَغمَ انحسارِ العُمرِ طفلٌ بداخلي
على طفلِكَ المذبوحِ يَملَؤني حُزنا
فيا منْ أحالَ الموتَ رحلةَ عاشقٍ
ليَعلِمَهُ أنَّ الخلودَ لهُ سُكنى
فمُذْ كانَ طفُ اللهِ كنتَ سماءَهُ
علوًا , وإنَّ الجَدبَ يستعطفُ المُزنا
هنالكَ كان الماءُ يبحثُ في الثرى
عن الضفةِ الأنقى , ليسمو بها لَونا
فلا وَزنَ للأقوالِ حينَ اصطفائِها
إليكَ ستسعى كي تُقيمَ لها وَزنا
وفي الروحِ فقرٌ لا سبيلَ لوأدهِ
بغيرِ ثراءٍ من أحاسيسِكَ الأغنى
فلولا نداءُ الرأسِ في منبرِ القَنا
لصرتُ كما الشيطانُ لا أحسنُ الظَنَّا
بغيركَ لا أدري , الى أينَ وجهَتي
فلم أكتسبْ وعيًا يناغمُ لي ذِهنا
ومن شاطئِ الإيجادِ تحملُني الرؤى
من الضفةِ اليسرى الى الضفةِ اليُمنى
نعم إنني أبكيكَ عندَ ابتسامتي
لأطلقَ حزنًا لا أريدُ لهُ سِجْنا
ومن فرطِ ما أرثيكَ أشعرُ أنني
يتيمٌ و أوجاعي ستكبرُني سِنا
هناك أرى العباسَ ينثرُ ظلًّهُ
وحيدًا كمثلِ الماءِ ليسَ لهُ مَثْنى
كأنَّ هديرَ الموجِ أهداهُ نغمةً
وصوتًا بإحساسِ العذوبةِ قد غَنى
فبالأصبعِ المقطوعِ والكفِ والدما
أرى لوحةً حمراءَ تملؤها فَنا
بها خيمةٌ للهِ ألهَبها الظَما
فمن ذا سيُطفيها وكافلُها مُضنى ؟
وكلٌّ على ليلاهُ يبحثُ جاهدًا
وليلى بأرضِ الطفِ قد شيعتْ إبنا
أرى فيكَ قرآنًا تبعثرَ ضَوءُهُ
وعيناهُ نحوَ اللهِ ما أغمضتْ جَفنا
تَكَلَمتَ بالجرحِ العميقِ مؤذنًا
فصارتْ لكَ الأفاقُ في كربلا أُذْنا
لُغةٌ مِن دَمٍ ومَاء (الشاعر محمد جبار لفتة)
ظَمِئَ الدَّهرُ
وَاشْتهاكَ غَمامَا
ورأى رأسَكَ النَّبي مَرامَا
مُنذُ قُلتَ: “العِراقُ”
وَالنَّخلُ صَلَّى فِي مَحارِيبِكَ
الصَّلاةَ الغَرامَا
مُنذُ لَاحَتْ بَيارِقُ الهَاشِميِّينَ
تَهادَى إلى نَداكَ النَّدَامَى
حِينَ أشْرَعتَ لِلمَسيرِ النَّوايا
لَم يُطِقْ بَعدكَ “المَقامُ” المُقامَا
مَرَّ فِي رَحلِكَ النَّبيُّونَ
حتَّى يُدرِكُوا “الفَتحَ”
أوْ يَكُونُوا خِيامَا !
لَم تُحاوِلْ بِالمَوتِ إلّا خُلودًا
لَم تَشأْ بِالنَّزيفِ إلّا سَلامَا
جِئتَ
تُقرِي الحَياةَ مَا لَيسَ يُقرَى:
حلمًا وَاقعًا وَبدرًا تَمامَا
جِئتَ
حَيثُ الجِهاتُ مَحضُ شَتاتٍ
وَالخَرابُ القَديمُ فِيهَا تَنامَى
وَنَهَارٌ أذقْتَهُ مِنكَ جُرحًا
عَلَّقَ اللَّحْظةَ / الحَياةَ وِسَامَا
جَفَّ ضَرعُ المَعنى
فَأرْضعتَ هَذي اللُّغةَ / المُشتَهى
النُّفوسَ العِظامَا
الكَثيرُ الَّذي يُجَارِيكَ
يَدرِي: أنتَ أندَى يدًا
وَأشمخُ هَامَا
لَيسَ فِي هَذهِ السُّيوفِ الحَيارَى
غَيرُ مَوتٍ وغُربةٍ وَيتَامَى
فَلِمَاذا
وَقفْتَ وَحدَكَ نُورًا
عِندمَا اعْتَادتِ العُيونُ الظَّلامَا؟!
وَلِماذَا
تَشجَّرَ “الطَّفُّ” فِي الوقتِ سُؤالًا
يَمتدُّ عَامًا فَعامَا؟!
لِمَ
أجْرَيتَ مِن شِفَاهِكَ نَهرًا
قامَ فِي فِكرَةِ الفَراغِ ازْدِحَامَا
دَهشَةً… دَهشَةً…
مَعانِيكَ تَترَى
كَيفَ حُرٌ بِضَوئها يَتعَامَى
أيُّهذا المَلائكيُّ:
انْتظِرني
وَاقْترِحني عَلى الغُصونِ حَمامَا
بَينَ كَفيَّ أحمِلُ العُمرَ نَذرًا
فَتَقَبَّلْ مِنِّي السِّنينَ اللِّمامَا
وَاسْرُجِ الخَيل مِن ضُلوعِي
وَخُذني للعُروجِ الأخيرِ
كَي أتَسامَى
كَي أصُوغَ الطُّفوفَ ثَوبًا
فتُمحى مِن مَرايَا الهَوى
ذُنوبٌ قُدامَى
هَامشًا تَحتَ جُرحِكَ الفَذِّ أحيَا
كُلَّما قِيلَ: “يَا حُسينُ”
تَرامَى
بكَ رَممتُ مَا تبقَّى بِروحي
فَلقد كُنتُ قبلَ هذا رُكامَا
أغسِلُ الرُّوحَ بَينَ عَينيكَ
حزنا يَبعثُ الحُزنَ
عَبرةً وحسامَا
نَحرُكَ المَالئُ الرِّمالَ اتِّقادًا
صَيَّرَ النَّزفَ للزَّمانِ مُدامَا
يَبِسَتْ قَبلَكَ الشِّفاهُ
وَلكِنْ غَيمةً مِن دَمٍ
هَطلتَ الكَلامَا
نَعَستْ تِلكمُ السِّهامُ
فهلَّا تَفتحُ الصَّدرَ دَافئًا
كَي تَنامَا
يَا لِمَرآكَ ظامئًا
يَتَجَلَّى فِي عُيونِ الخُيولِ
بَيتًا حَرامَا
يَا لأنصارِكَ الّذينَ اسْتراحُوا سُوَرًا
بَينَ تَمتماتِ الخُزامَى
يَا لعبَّاسكَ
الكتائبُ تدري: إنّه الموتُ
مُستعيرًا لثامَا
كَربَلاءُ القَصيدةُ الأمُّ
تَبقَى أوّلَ النَّزفِ
والمَدى
والخِتامَا
مهرجان شاعر الحسين (17) ينعقد في مأتم البصري بالبلاد القديم
ليلة السبت 29 أغسطس / آب .. وتحت رعاية سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي:
مهرجان شاعر الحسين (17) ينعقد في مأتم البصري بالبلاد القديم
دعت اللجنة المنظمة لمسابقة شاعر الحسين جمهور القصيدة الحسينية لحضور مهرجانها الختامي الذي سينعقد في الساعة (7:45) من مساء يوم الجمعة (ليلة السبت) 29 أغسطس / آب 2025م في مأتم البصري بمنطقة البلاد القديم (مملكة البحرين)، وذلك لإلقاء القصائد الخمس المتأهلة وإعلان النتائج النهائية، وذلك تحت رعاية كريمة من سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي دام ظله الوارف.
في التفاصيل، صرّح الأستاذ عبدالجليل الصفار رئيس اللجنة المنظمة بأنّ الموسم السابع عشر للمسابقة قد شهد تنافساً شعرياً محموماً بين 138 شاعراً من الجنسين ينتمون إلى سبع دول هي: البحرين، السعودية، الإمارات، العراق، لبنان، مصر، إيران (الأهواز). موضحاً بأنّ عملية التقييم بدأت بمرحلة الفرز الأوّلي المعنيّة بغربلة النصوص لغويًّا وعروضيًّا، حيث اجتازت (101) قصيدة هذه المحطة لتصل إلى مرحلة التقييم الأدبي التي تولّتها لجنة تحكيم دولية تألفت من نقاد أكاديميين هم: الأستاذ الدكتور علي حسين يوسف (الجمهورية العراقية)، والدكتور ناصر بن حسين النزر (المملكة العربية السعودية)، والدكتور عدنان عبدالجليل الحلواجي (مملكة البحرين)، والتي انتهت إلى تأهل 5 شعراء للمهرجان الختامي.
وستوزّع على الجمهور الكريم هدايا ومطبوعات قيّمة، إلى جانب فرصة الفوز في السحب على 4 ساعات، نسائية ورجالية، وسيكون لجمهور المهرجان دوره في اختيار شاعره المفضّل من بين المتأهلين الخمسة عبر التصويت ليمُنح درع (الأديب غازي الحداد)، وفي نهاية المهرجان ستصدح حنجرة أحد الرواديد بمختارات بكائية حزينة من شعر الشاعر المرحوم غازي الحداد، مؤسّس المسابقة. وسيتولى عرافة الحفل الأستاذ محمد علي شكري، بطل الخطابة العالمية “توستماسترز”، المصنف أحد “أفضل عشرة متحدثين في العالم”.
وتشهد منصة مهرجان هذا العام تكريم شخصيتين، رجالية ونسائية؛ تقديراً لإسهاماتهما المتميزة في إثراء الشعر الرثائي الأصيل، أولاهما الملا عبدالمحسن الكنكوني، من مدينة المنامة، له دواوين شعرية، منها: المناهل الرويّة (3 أجزاء مطبوعة)، الأقمار المنيرة، والقربان اليسير، على باب سيدة النساء “ع” أحطّ رحلي. والشخصية الثانية هي السيدة فتحية الميرزا إبراهيم النوخذة، من قرية السنابس، وهي قارئة حسينية وراثية، لها أكثر من 30 إصداراً في الشعر والرواية منها: الحسين سفينة النجاة، زهرة الأحزان، نفحات من التوسل، وما أدراك ما زينب، حب الحسين أجنني، قمر الفرات، الشجرة المحمدية، طاووس الجنة، وغيرها.
ومن جانب آخر، أهاب الصفار بالشعراء الكرام الانضمام إلى المشروع التوثيقي الرائد (معجم شعراء الحسين المعاصرين) الذي يشكّل إضافة ببليوغرافية نوعية لمكتبة الأدب الحسيني، وهو عبارة عن معجم ألفبائي مقسّم جغرافياً، وذلك عبر ملء بيانات الاستمارة الإلكترونية المخصّصة عبر الرابط التالي: (https://forms.gle/8juzfFwpDVe1hWNq5).
@alhussainpoet
رصد إحصائي لمسابقة شاعر الحسين السابعة عشرة (1447هـ / 2025م)
إحصائية بعدد القصائد المشاركة في المسابقة منذ انطلاقها |
|
المسابقة |
عدد المشاركين |
|
الأولى (2008) |
63 |
| الثانية (2009) |
82 |
|
الثالثة (2010) |
100 |
| الرابعة (2011) |
97 |
|
الخامسة (2012) |
57 |
| السادسة (2013) |
94 |
|
السابعة (2014) |
82 |
| الثامنة (2015) |
90 |
|
التاسعة (2016) |
146 |
| العاشرة (2017) |
131 |
|
الحادية عشرة (2018م) |
124 |
| الثانية عشرة (2019م) |
139 |
|
الثالثة عشرة (2021م) |
127 |
|
الرابعة عشرة (2022م) |
187 |
| الخامسة عشرة (2023م) |
129 |
|
السادسة عشرة (2024م) |
103 |
| السابعة عشرة (2025م) |
138 |
| المجموع = |
1880 |
عدد ونسب المشاركين بحسب الدولة |
|
الدولة |
العدد الإجمالي |
النسبة |
|
|
1 |
البحرين | 32 | 23% |
|
2 |
السعودية | 20 |
14% |
|
3 |
الإمارات | 1 |
1% |
| 4 | العراق | 75 |
54% |
|
5 |
لبنان | 6 | 4% |
|
6 |
مصر | 1 |
1% |
| 7 | إيران (الأهواز) | 3 |
2% |
|
% |
138 |
||
نسبة المشاركين من الذكور والإناث |
|
ذكور |
إناث |
|
109 |
29 |
| 79% |
21% |
توزيع القصائد من حيث الشكل الشعري |
|
شعر عمودي |
شعر تفعيلة | قصيدة نثر | مزيج إيقاعي | أشكال أخرى |
|
109 |
7 | 13 | 1 |
13 |
| 79% | 5% | 9% | 1% |
9% |
توزيع القصائد من حيث إيقاع الوزن (الأبحر العروضية) |
|
|
البحر العروضي | نوعه
(صافي/ممزوج) |
التكرار | ||
| تام | مجزوء |
مجموع |
|||
| 1. |
الكامل |
صافي | 39 | 5 | 44 |
| 2. |
البسيط |
ممزوج | 18 | 0 | 18 |
| 3. |
الطويل |
ممزوج | 15 | 0 |
15 |
| 4. |
الخفيف |
ممزوج | 5 | 0 |
5 |
| 5. |
المتقارب |
صافي | 9 | 0 | 9 |
| 6. | الوافر | ممزوج | 14 | 0 |
14 |
| 7. |
الرمل |
صافي | 2 | 0 | 2 |
| 8. | الهزج | صافي | 1 | 0 |
1 |
| 9. | السريع | ممزوج | 1 | 0 |
1 |
| 10. | المتدارك | صافي | 1 | 0 |
1 |
|
المجموع |
104 | 5 |
109 |
||
رصد إحصائي: جعفر علي المدحوب
(13 يوليو 2025م)




































































